ذا خيالي بين التلال
ياحبيبي
يسأل السفح والظلال
كالغريب
أسأل النبع هل رآك
فيسير
أسأل الطير عن هواك
فيطير
نسي النبع والحقول
والدروب
من أنا فهي في ذهول
لا تجيب
فأنادي وما النداء
بمفيد
ويجيب الصدى
ترى في البعيد
أين يا قلبي تذهب
في هواه
ها هي الشمس تغرب
لم أراه
ذا خيالي على التلال
ياحبيبي
رف عمر الضحى وزال
في الغروب